تلخيص رواية الامير الصغير

تلخيص رواية الامير الصغير
تلخيص رواية الامير الصغير

تلخيص رواية الامير الصغير لغة عربية للصف الثاني عشر عام الفصل الثاني تجدون رابط تحميله تحميل مباشر بصيغة PDF تحميل مباشر، على موقع امارات سكول. وفق منهاج وزارة التربية و التعليم في الإمارات العربية المتحدة الموسم الدراسي 2024-2025.

تلخيص رواية الامير الصغير عربي للصف الثاني عشر عام الفصل الثاني المنهاج الاماراتي وكذلك حل دروس الصف التاسع تجدوها على موقعنا للتحميل على شكل ملف PDF.

تلخيص رواية الامير الصغير جميع الفصول PDF

تلخيص رواية الامير الصغير الفصل الأول: ” البالغون يتمسكون بالظاهر والسطح ، أما الأطفال قيعبرون عن الباطن “

يبدا الراوي عندما كان في السادسة من عمره ، وقد رأى صورة أفعى البواء تلتهم وحشاً برياً في كتاب ” قصص حقيقية في الغابة العذراء ” فتجرت موهبة الرسم لديه ، ورسم صورة غامضةً ، لم يعرف أحد من البالغين سرها ، وكانوا يظنون أنها قبعة ، وهي في الحقيقة صورة لأفعى البواء تلتهم فيلاً ، اضطر بعدها إلى تغيير مهنة الرسم تحت ضغط البالغين ، وتحول إلى مهنة الطيران .

 تلخيص رواية الامير الصغير الفصل الثاني: “حكمة الأمير الصغير دفعته إلى طلب رسم الخروف “

في إحدى الرحلات اضطر الراوي إلى الهبوط بطائرته في صحراء مقفرة بعد أن أصابها عطل فني ، وكان على بعد ألف ميل من أقرب مكان مأهول ، شعر بالتعب ؛ فنام : وسط الصحراء ، وعندما استيقظ فوجئ بفتى وسيم يطلب إليه أن يرسم له خروفاً رسم له الراوي رسمته الغامضة التي أعجزت البالغين ، لكن الأمير الصغير استنكر ذلك ، وقال لا أريد أفعى البواء ، بل أريد خروفاً ، اعجب الرواي ” الطيار ” بذكاء الطفل ورسم له خروفاً بقرنين ، رفض الأمير الخروف بحجة أنه كبش ، تبرم الراوي منه ورسم له صندوقاً وأقنعه بأن الخروف في الصندوق ، فاستحسن الأمير ذلك .

تلخيص رواية الامير الصغير الفصل الثالث: “كثرة الأسئلة للبحث عن المعرفة “

دار حوار بين الراوي والأمير الصغير حول الطائرة ، فقد كان الأمير الصغير كثير الأسئلة ، فهم بعدها الراوي أنَّ الأمير الصغير جاء من كوكب آخر ، سيما وأنه كان يقول دائماً : موطني الصغير ، وكان ينظر إلى الصندوق وكأنه كنز ثمين .

تلخيص رواية الامير الصغير الفصل الرابع: ” البالغون منشغلون بالحياة اليومية بعيدون عن التأمل”

توصل الراوي إلى ان الموطن الأصلي للأمير الصغير هو الكوكب (612) الذي اكتشفه الفلكي التركي عام 1909م .

هنا يضعنا الراوي أمام حقيقة صعبة ألا وهي : انخداع الناس ( البالغين ( بالمظاهر الخادعة ، والأرقام الكبيرة ، وقد أوضحالراوي أنه لم يبدا روايته بالبداية التقليدية ؛ لأنه لا يحبُّ أن يقرأ الناس قصته قراءة طائشة ، وبعد ان تقدم به العمر عاد إلى الرسم كي يحتفظ بصورة صديقه الأمير الصغير الذي فارقه منذ ست سنوات.

تلخيص رواية الامير الصغير الفصل الخامس: “ضرورة الحفاظ على البيئة “

تعرف الراوي من الأمير الصغير على معلومات هامة عن كوكبه الصغير ؛ ففي ذلك الكوكب تنبت بذور خبيثة ” الباوبات” عرف الراوي بعدها أن الأمير يريد الخروف ليقضي على هذه النباتات الخبيثة .
وظهرت في هذا الفصل فلسفة الأمير الصغير ، وحديثه عن النظام ، والمنطق ، والأخلاق ، والحقيقة ، وقد بدا ذلك واضحاً عندما طلب الأمير إلى الراوي أن يرسم له شكلاً يحذر أبناء كوكبه من خطر أشجار الباوبات .

تلخيص رواية الامير الصغير الفصل السادس: ” سرعة الزمن “

في اليوم الرابع يتحدث الراوي عن مشهد غروب الشمس ، فغروب الشمس يختلف باختلاف البلد ( فرنسا ، أمريكا ) ؛ وهذا يدل على معنى رمزي يرمي إليه الراوي ، وكذلك قول الأمير : شاهدت غروب الشمس في يوم ثلاثاً وأربعين مرة . ) غروب الشمس مكافئ موضوعي لحزن الأمير الصغير ).

تلخيص رواية الامير الصغير  الفصل السابع: ” فلسفة الوجود وتحديد الأولويات ، المهم فالأهم “

في اليوم الخامس خشي الأمير على زهراته من الخروف ، وسأل هل الشواك قادرة على حماية الزهرة ؟ حار الراوي الذي كان منهمكاً بإصلاح طائرته بهذا السؤال ، وتبرم من شدة إلحاح الأمير ، فأعطاه الحل بأن يرسم له حدوداً تمنع الخروف من التهام الزهرة .

تلخيص رواية الامير الصغير الفصل الثامن: ” البحث عن الحقيقة وعدم استعجال الشيء قبل أوانه ، الأفعال أصدق من الأقوال “

في هذا الفصل تحدث الأمير الصغير عن زهرة دخيلة ، ليست كزهرات كوكبه ، كان في حديثها غموض اثر في نفسية الأمير .
ليست العبرة أن يكبر المرء في العمر ، بل العبرة أن يكبر في الفهم .

تلخيص رواية الامير الصغير الفصل التاسع: ” من يستمتع بمنظر الفراشات ، لابد أن يتحمل مجاورة الديدان “

يشرح الراوي طريقة رحيل الأمير الصغير مع سرب من الطيور البرية ، بعد أن رتب كوكبه ونظفه ، واقتلع شجيرات الباوبات ، وقد عرفنا من خلال الحديث أن كوكبه مليء بالبراكين ، وقبل رحيله صارحته الزهرة الغريبة بحبها ، ولكنها كانت تتمتع بالكبرياء.

تلخيص رواية الامير الصغير الفصل العاشر: ” البحث عن المعرفة ، إنَّ شأن الكبار الغريب “

بدا الأمير رحلته بين الكواكب القريبة للبحث عن المعرفة ، فبدا بالكوكب الأول الذي يسكنه ملك عظيم ، يعد كل الناس رعايا له ، ولا يجوز لأحد أن يخالفه ، لكنه ملك حكيم لا يأمر إلا بما هو معقول ، طلب الأمير من الملك أن يشاهد غروب الشمس ، حاول الملك ان يعين الأمير الصغير وزيراً عنده ، لكن الأمير رفض بحجة عدم وجود أحد في الكوكب ، فقال الملك : تحكم نفسك ، رفض الأمير طلب الملك ، فقال الملك : اعينك سفيراً ، انصرف بعدها الأمير .

تلخيص رواية الامير الصغير الفصل الحادي عشر: “الغرور وتقديس الذات “

في الكوكب الثاني رجل مغرور متباه بنفسه ، يلبس قبعة غريبة ، يحب المدح والإطراء والتصفيق ، لوح بقبعته لمن يصفق له ، إنَّه لرجل غريب حقاً .

تلخيص رواية الامير الصغير الفصل الثاني عشر: ” خداع النفس ، الاستدلال الدائري “

في الكوكب الثالث صادف الأمير رجلاً سكيراً ، تحيط به زجاجات الخمر ؛ ولكنه كئيب ، وعندما سأله الأمير الصغير عن سبب حزنه ، أجابه قائلاً : لأنسى عاري ) ، كيف ينسى عاره ؟ وعاره الشرب . ” داوني بالتي كانت هي الداء ”

ملخص رواية الامير الصغير الفصل الثالث عشر: ” السعادة هي الاستمتاع بما تملك لا مقدار ما تملك “

في الكوكب الرابع رجل أعمال منهمك في عد النجوم ” رمزياً ” ، وقد تبرم كثيراً من سؤال الأمير الصغير عن ماهية الشيء الذي يعده ، وقد اختلفا في وجهة النظر حول امتلاك الأشياء أو الاستمتاع بها .

ملخص رواية الامير الصغير الفصل الرابع عشر: “حقيقة الزمن ، والإخلاص في العمل والإيثار “

في الكوكب الخامس الصغير جداً ، وجد الأمير الصغير رجلاً يشعل مصباحاً ، ويطفئه كل دقيقة ، فسأله عن السبب ؛ فأجاب قائلاً : إنَّ الزَّمن قد تغير في الماضي كان عمله مريحاً أكثر ، أما اليوم فإن سرعة دوران الكوكب الصغير زادت بشكل كبير ، ففي كل دقيقة يمر ليل ونهار ، وعليه أن يطفئ المصباح نهاراً ويشعله ليلاً ، وقد اعتاد على هذا الروتين رغم نصيحة الأمير له بأن يمشي ببطء ، أحب الأمير هذا الرجل لإخلاصه ، وحزن على فراقه .

ملخص رواية الامير الصغير الفصل الخامس عشر: ” البحث والاستكشاف والتعلم والسفر “

في الكوكب السادس الكبير جداً ، وجد الأمير الصغير رجلاً كهلاً ، منكباً على على كتابه ، لا يهتم لمن حوله ، دار الحديث بينه وبين الأمير ، وفرق بين الجغرافي والمستكشف ؛ فالجغرافي يستقي معلوماته من المستكشف بعد أن يُظهر الدليل ، ويجب على الجغرافي والمستكشف كليهما الاهتمام بالشياء الثابتة الدائمة كالجبال والبحار ، وعدم الاهتمام بالأزهار لأنها فانية ، حزن الأمير على زهرته بعد سماعه هذا الحديث ، ومن ثم أرشده الجغرافي إلى كوكب الأرض .

ملخص رواية الامير الصغير الفصل السادس عشر: ” كوكب الأرض مليء بكبار السن “

حط الأمير رحاله على كوكب الأرض الكبير جداً ، المليء بجيوش من مشعلي المصابيح الذين يعملون بانتظام بسبب حجم الأرض الكبير ودورانها بشكل منتظم بدءاً من أستراليا مروراً بالصين وسيبيريا ومنها إلى أوروبا فالقطب الشمالي .

ملخص رواية الامير الصغير الفصل السابع عشر: ” سكان الأرض مغرورون يقدسون أنفسهم أكثر من اللازم “

بدات رحلة الأمير الصغير على كوكب الأرض في صحراء إفريقيا بلقاء الحية ، وجرى حوار بينه وبين الأفعى حول قوتها وقدرتها على فعل الأعاجيب ، فهي تستطيع أن تعيده إلى كوكبه الذي جاء منه بلمسة واحدة .

ملخص رواية الامير الصغير الفصل الثامن عشر: ” الناس لا يستطيعون الثبات : الخلوهم من الجذور “

اجتاز الأمير الصغير الصحراء ، فلم يجد فيها سوى زهرة لا قيمة لها ، فسألها عن الناس ؛ فأجابت بأن على هذه الأرض ستة أو سبعة فقط .

ملخص رواية الامير الصغير الفصل التاسع عشر: ” كوكب الأرض عجيب “

“بعض البشر كالببغاوات يكررون ما يسمعون ”

تسلق الأمير الصغير جبلاً عالياً ، وقد ظن أنه سيرى كل الكواكب ، لكنه لم ير إلا صخوراً مدببة ، تردد صدى صوته ، كلما حاول أن يكلمها .

ملخص رواية الامير الصغير الفصل العشرون: ” ليس المجد أن تكون وحيداً لا مثيل لك “

بعد أن مشى الأمير زمناً طويلاً في الرمال وبين الصخور والثلوج ، وصل أخيراً إلى حديقة جميلة فيها آلاف الزهور التي تشبه زهرته التي أخبرته بانها الوحيدة في هذا الكون ، فهي تكذب عليه ، فلو علمت بوجود هذه الحديقة لشعرت بالحرج ولربما ماتت، كان يظن أنه أمير عظيم بامتلاكه زهرة لامثيل لها ، شعر بالإحباط ، واستلقى على العشب ثم بكى .

ملخص رواية الامير الصغير الفصل الحادي والعشرون: “مفهوم التدجين – الناس يفضلون الأشياء الجاهزة “

” العيون لا تدرك جوهر الأشياء القلوب وحدها قادرة على ذلك ”

” اهتمامك بالشيء هو ما يجعله مهماً ”

لقاء الأمير بالثعلب ، وحديثهما عن التدجين ، ورغبة الثعلب أن يُدجَّن ، ولكن الأمير لم يحبذ الفكرة في بدايتها ، فأقنعه الثعلب ، وعلمه كيف يدخنه ليصبحا صديقين كل منهما يهتم بالآخر ، فزهرة الأمير اكتسبت أهميتها من عناية الأمير بها .

ملخص رواية الامير الصغير الفصل الثاني والعشرون: “استمتع بالطريق ، لا يكن همك محطة الوصول فقط”

أثناء رحلته على كوكب الأرض صادف الأمير الصغير عامل سكك حديدية ، يوجه القطارات يميناً ويساراً ، أما الركاب ، فهمهم الوحيد الوصل إلى المحطة على عكس الأطفال ، فالأطفال يستمتعون بجمال المناظر على جانبي سكة الحديد .

ملخص رواية الامير الصغير الفصل الثالث والعشرون: ” لذة الوصول إلى الحقيقة بعد عناء البحث “

في مكان آخر يلتقي الأمير ببائع الحبوب التي تمنع العطش ، فهي توفر لك 53 دقيقة في الأسبوع تستفيد منها في أشياء مفيدة لكن الأمير لم يوافق البائع على ذلك .

ملخص رواية الامير الصغير الفصل الرابع والعشرون: ” إن الذي يكسب الأشياء جمالها ، هو شيء خفي لا تراه العيون “

مر ثمانية أيام على اللقاء بين الطيار و الأمير ، وقد نفد الماء ، ولم يُصلح الطائرة ، والأمير يتحدث عن صديقه الثعلب ، يبدو أن الأمير لا يجوع ولا يعطش ، فقليل من أشعة الشمس تكفيه ، وبدات رحلة البحث عن بئر ماء . وقد بلغ منهما التعب مبلغه ، قال الأمير : الذي يجعل الصحراء جميلة هو أنها تخفي بئراً في مكان ما ، نام الأمير الصغير فحمله الطيار ومشى به ، وقال في نفسه : ( ما أراه هنا ليس إلا قشرة ، أما الشيء المهم فهو غير مرئي . لقد أثر الأمير الصغير في الطيار، وبعد فترة اكتشف الطيار البئر.

ملخص رواية الامير الصغير الفصل الخامس والعشرون: ” على الإنسان أن ينظر بقلبه : لأن العيون عمياء “

لم يكن البئر عادياً ، بل كان كآبار القرى ، فيه حبل ودل وبكرة ، وكانت البكرة تتن كلما حاول الطيار أن يُخرج الماء من البئر .
كان الأمير الصغير والطيار ملتهفين لشرب الماء ، فشربا حتى ارتويا ، عندها طلب الأمير إلى الطيار أن يرسم له كمامة لخروفه لكي يحمي زهرته ، في تلك اللحظة تذكر الأمير أن غداً هو ذكرى نزوله إلى الأرض ، وقد مر على نزوله سنة كاملة ، وأردف قائلاً : قد هبطت قريباً من هذا المكان . أصابت الطيار مسحة من حزن ؛ لأنَّه أن الأمير الصغير ينوي العودة إلى كوكبه ، قال الأمير للطيار : عليك أن تنصرف إلى إصلاح طائرتك وستجدني غداً مساءً في هذا المكان .

ملخص رواية الامير الصغير الفصل السادس والعشرون: “كل يرى الأشياء بعين حاله “

في مساء اليوم التالي عاد الطيار إلى مكان البئر حيث الأمير الصغير ينتظره ، فوجده بانتظاره يجلس على جدار مرتفع ، وقد كان يتحدث مع أفعى كبيرة تحت الجدار ، تقدم الطيار ببطء فلم ير شيئاً ، تابع الأمير حديثه مخاطباً الأفعى : هل لديك سم جيد ؟ هل أنت متأكدة من أنني لن أتعذب طويلاً ؟ اقترب الطيار من الأمير أكثر فرأى الأفعى ، فأخرج مسدسه ليقتلها .. لكنها توارت بين الصخور ، كان الأمير الصغير ممتقع اللون ، شاحباً .

يبدو أن الطيار قد أصلح طائرته قبل أن يأتي إلى الأمير ، فرح الأمير الصغير بهذا الخبر ، وبعدها قرر الأمير الصغير العودة إلى موطنه : فأحس الطيار بحزن كبير : لأنه لا يحتمل فراق الأمير ، فقد كانت ضحكته كخرير ماء النبع في الصحراء .
يقول الراوي : لم ألمح شيئاً سوى وميض مر بالقرب من كاحله ، فوقف لحظة ساكناً في مكانه لا يتحرك ، ولا يصيح ، ثم سقط برفق كما تتساقط أوراق الأشجار ، وكان سقوطه على الرمل : فلم يسمع له صوت . مات جسده وسافر بروحه حيث يجد راحته ، حيث زهرته وكوكبه . ( الأمير الصغير معادل موضوعي لشخصية الطيار وكوكب الأمير الصغير معادل موضوعي للطائرة )

ملخص رواية الامير الصغير الفصل السابع والعشرون: ” لا يمكن أن يكون هناك أي شيء في هذا الكون يتشابه “

مرت ست سنوات على رحلتي الجميلة ، وكلما سألني أصدقائي عن سبب حزني ، قلت لهم : هو التعب .
أعرف أن الأمير الصغير عاد إلى كوكبه الصغير بأمان ، لكني نسيت أن أرسم له حزام جلد على الكمامة لتثبيتها على فم الخروف ، ربما أكل الخروف الزهرة ، لا أظن ذلك ، فقد وضعها الأمير تحت غطاء زجاجي ، ربما نسهو ونغفل أحياناً ، هل أكل الخروف الزهرة ؟

إذا سافرتم يوماً إلى الصحراء الإفريقية ، ومررتم بتلك البقعة ، تمهلوا قليلاً ، وقفوا تحت النجمة ، فإذا اقترب منكم طفل وضحك ، وكان شعره ذهبياً فإنه الأمير الصغير ، فكونوا لطفاء معه .

” مات الأمير الصغير جسداً وبقي روحاً جميلة ، ونجمة متوقدة تنير سماء المعرفة والاكتشاف بنورها ”

مقدمة رواية الامير الصغير:

الأمير الصغير رواية صغيرة للكاتب الفرنسي أنطون دو سانت إكزوبري 1900-1944) وهي من أهم كتبه، ومن أهم القصص العالمية.

تبدأ القصة بفتى يرسم ثعبانا يبتلع فيلاً، فيستغرب محيطه، فالناس لا تفهم ما يرسم، فتتحول الرسمة إلى حقيقة حيث يقوم الثعبان بابتلاع الفيل بالكامل فيخاف الناس فيترك البطل مهنة الرسم ويبدأ العمل بالطيران. لكن طائرته تتعطل بالصحراء ليجد نفسه في أحداث القصة مع الأمير الصغير الذي يطلب إليه أن يرسم له خروفًا فلا يعرف كيف يرسم الخراف، فيرسم له الثعبان العاصر من الخارج فيفاجئه بأنه على علم بما في الصورة، والتي يجهلها كل الناس، فيحاول مرارا رسم الخروف له، ولكن الأمير يعترض على ما يرسمه كل مرة، فهذا مريض، وهذا كبير. فيرسم له صاحبنا صندوقا بعد أن مل، ويقول له بأن الخروف بالداخل؛ فيفرح الأمير الصغير بذلك.

وتستمر أحداث القصة، ويعلم أن الأمير الصغير ليس من الأرض بل من الكوكب 612 ، والذي يروي له فيما بعد رحلته عبر كواكب هي وراء كل أشكال السلوك البشري. وفي الأرض يقابل الأمير الصغير الزهور والجبال والورود والثعالب والثعابين. ثم تتوالى أحداث القصة في صورة رمزية رائعة إلى نهايتها، وهي موت الأمير جسديا وبقاء روحه حية، كما أخبر بطل القصة، لأن جسمه يعيقه عن العودة إلى كوكبه الذي كان قد تركه بسبب خلاف بينه وبين محبوبته الوردة المحبوسة في زجاجة.
وهذه القصة ليست للأطفال، ولكنها للقارئ الكبير بالدرجة الأولى، تحاول ببراءة الطفل اختراق مجاهيل الذات الإنسانية التي حولها الكاتب هنا إلى كوكب صغير تارة، وكبير أخرى. تختلط فيها رموز الكتابة بين الحرف والتشكيل، حيث يرسم المؤلف ويكتب معا.

وفي هذه القصة يخاطب العقول بلغة وإيقاع من الصفاء والعمق فتتحول فيه الكائنات إلى كواكب ونجوم ونجيمات تدور في مدار اللغة والحلم والحقيقة.

يناقش مؤلفها في هذا الكتاب بمنطق الطفل النقي الصادق أسئلة عميقة وغريبة على الكبار، ليوضح العديد من الأفكار المتعلقة بالوجود الإنساني.

وهي في الوقت ذاته، نابعة من تأملات ومعاناة المؤلف، أفكارًا كونية عميقة تتوزع بين ماهية الحب والصداقة والسلطة والعلم والجمال، ويشبهها بأهمية الأشواك التي تنمو حول الزهرة إن لم تكن قادرة على حمايتها من أعدائها، ويراها قضايا أهم بكثير من قضايا عالم الكبار الساذجة.