تلخيص درس النباتات الحولية في الإمارات (الصف السادس)

تلخيص درس النباتات الحولية في الإمارات (الصف السادس)
تتميز دولة الإمارات العربية المتحدة بتنوع بيئي فريد يضم العديد من النباتات الطبيعية البرية التي تكيفت مع الظروف المناخية السائدة. يستعرض هذا المقال ملخصاً شاملاً لدرس النباتات الحولية المقرّر لطلبة الصف السادس، متضمناً المفاهيم الأساسية، العوامل المؤثرة، وأهمية هذه النباتات وتوزيعها الجغرافي.


1. مفاهيم ومصطلحات أساسية

  • النبات الطبيعي: هو النبات الذي ينمو من تلقاء نفسه دون أي تدخل أو مساعدة من الإنسان.
  • موسم الحيا أو العشب: هو موسم ظهور النباتات البرية واخضرار الأرض بعد سقوط الأمطار، حيث تحيا الأرض مجدداً.
  • التصحر: تعرض الأرض للتدهور التدريجي مما يؤدي في النهاية إلى فقدان الحياة النباتية.
  • العطارة: من المهن القديمة في المجتمع الإماراتي، وتماثل الصيدلة أو التداوي بالأعشاب، وتعتمد على استخدام النباتات الطبيعية في العلاج.

2. العوامل المؤثرة في الحياة النباتية بالإمارات

تتأثر كثافة ونوعية الغطاء النباتي في الدولة بعدة عوامل تفسر أسباب قلة النبات الطبيعي، وهي:

  • الموقع والمناخ: تقع دولة الإمارات ضمن المنطقة المدارية الجافة (الإقليم الصحراوي)، ويمتاز مناخها بصيف طويل حار وجاف، وشتاء دافئ قصير وقليل الأمطار.
  • التضاريس: يسهم تنوع المظاهر الطبيعية للأرض في تحديد نوعية النباتات وأماكن انتشارها.

3. المقارنة بين النباتات المعمرة والنباتات الحولية

وجه المقارنةالنباتات المعمرةالنباتات الحولية
فترة النموتنمو وتستمر طوال العام.تنمو بعد سقوط الأمطار، وتحديداً في الفترة من فبراير إلى أبريل.
نسبة الانتشارتعد نسبة انتشارها أقل مقارنة بالحوليات في شمال الدولة.تشكل 60% من النباتات البرية الموجودة في شمال الدولة (والتي تمثل 70% من إجمالي نباتات الدولة).
خصائص البذورتتميز بذورها بالقدرة على حماية نفسها والنمو حتى بعد مرور 5 أو 6 سنوات من انقطاع الأمطار.

4. أهمية النباتات الحولية واستخداماتها

تتعدد الاستخدامات الاقتصادية والطبية والبيئية للنباتات الحولية والطبيعية في الدولة كالتالي:

  • غذاء للإنسان: مثل الحميض، الخبيز، الفقع، الزبيدي، والعريون، بالإضافة إلى الاستفادة من جذور بعض النباتات ونبات “الحبي” المستخدم في صنع القهوة.
  • غذاء للحيوان (الرعي): مثل الثمام، الدخنة، والسبط.
  • مصدر للدواء (الطب الشعبي): تنمو هذه النباتات غالباً في الجبال، ومنها نبات “الخنصر” لعلاج السكري، ونبات “ليعده” لعلاج آلام البطن.
  • مصدر للطاقة والوقود: يستفاد منها كمادة تمد بالطاقة الحرارية لأغراض التدفئة، الإضاءة، وكمواد للبناء.

أمثلة بارزة على استخدامات بعض النباتات:

  • الحماض: عشب ينمو على المسطحات ذات التربة الخصبة وسفوح الجبال ويستخدم كغذاء للإنسان.
  • الطرثوث: عشب ينمو في الأراضي الرملية ذات الملوحة المتوسطة ويعد غذاءً للإنسان.
  • العريون: فطر ينمو في الأراضي الرملية وشبه الطينية والسيوح الرملية، وهو غني بالبروتين ومفيد لتقوية البصر وغذاء للإنسان.
  • الخبيزة: عشب ينمو في المنخفضات الرسوبية وله فوائد في علاج النزلات الصدرية.
  • الهرم: عشب زاحف ينمو في البيئات الرسوبية والملحية والكثبانية، ويستعمل في علاج الروماتيزم وآلام المفاصل.

5. توزيع النباتات الحولية حسب البيئات الجغرافية

أ. المناطق الساحلية

تنتشر على الساحل الشرقي (على بحر عمان) والساحل الغربي (على الخليج العربي) ما بين شعم في رأس الخيمة وجنوباً. تمتاز نباتاتها بأوراق ذات ألوان مغبرة نظراً لاحتوائها على طبقة شمعية تحميها من الترسبات الملحية الناتجة عن البحر، ومن أمثلتها نبات الكوثر.

ب. المناطق الصحراوية

تشمل الكثبان الرملية الغربية والجنوبية والصحراء الوسطى. تربتها رملية وتتكون بفعل الرياح، وتتميز نباتاتها بجذور تنتشر عرضياً لتثبيت التربة، ومن أهم أمثلتها: أرطى، الدغابيس، الطرثوث، والحرمل.

ج. السهول الحصوية

تبدأ عند أقدام الجبال في الشمال والشرق وتلتقي غرباً مع الصحراء الوسطى ممتدة إلى حتا والعين وجنوب شرق الإمارات. أرضها مسطحة وتربتها رملية حصوية، وتتسم بالتنوع النباتي لوجود النباتات الحولية والمعمرة كالحشائش والشجيرات، ومن أمثلتها: الثمام، السبط، والحماض.

د. المناطق الجبلية

تمتاز بتربة جيرية غرينية رملية تكثر فيها الحصى وتتوفر فيها عناصر غذائية، مما أكسب المنطقة غطاءً نباتياً كثيفاً ومتنوعاً، ومن أمثلتها: الفريفور والنفل.

6. جهود دولة الإمارات في حماية البيئة والطب الشعبي

حماية البيئة الطبيعية:

  • إصدار أول قانون لتنظيم الصيد وحماية الحياة البرية والفطرية قبل 30 عاماً.
  • إنشاء محميات طبيعية لتحقيق التوازن البيئي والحفاظ على الحياة البيئية.

رعاية وتطوير الطب الشعبي:

  • إنشاء أول مركز متخصص في الطب العربي والأعشاب الطبية في أبوظبي يهدف للمحافظة على التراث المحلي والعربي والإسلامي في مجال العلاج بالأعشاب.
  • إنشاء مجمع زايد لبحوث الأعشاب والطب التقليدي الذي يهدف للاهتمام بالبيئة والعودة إلى الطبيعة واستخدام الأدوية العشبية.