قصة بائع الحكايات لغة عربية الصف الثالث

قصة بائع الحكايات لغة عربية الصف الثالث
قصة بائع الحكايات PDF لغة عربية للصف الثالث

نقدم لكم على موقع امارات سكول، الرابط الحصري لـ تحميل قصة بائع الحكايات الصف الثالث الفصل الثالث PDF، وذلك بتحميل مباشر وسهل. الملف متوافق تماماً مع منهاج وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية المتحدة للعام الدراسي الحالي 2024-2025.

قصة بائع الحكايات PDF لغة عربية للصف الثالث
قصة بائع الحكايات PDF لغة عربية للصف الثالث

تحميل قصة بائع الحكايات لغة عربية صف الثالث PDF

إذا كنت تبحث عن نسخة إلكترونية واضحة من قصة بائع الحكايات صف لثالث الفصل الدراسي الثالث، فقد وصلت إلى المكان الصحيح. يسرنا أن نوفر لكم الجهد والوقت في البحث، ونقدم لكم رابطاً مباشراً للحصول على القصة واستخداماتها التعليمية.هدفنا في موقع امارات سكول هو دعم المسيرة التعليمية للطلاب وتسهيل الوصول إلى المصادر المعتمدة. يمكنكم الآن الاطلاع على القصة وتحميلها بصيغة PDF عالية الجودة عبر الزر أدناه:

نص قصة بائع الحكايات مكتوبة (للقراءة السريعة):

جَدَّتِي تَحْبِزُ أزغفةً تُشبِهُ وُجوه الأطفال،

وتَحْكِي لَنَا عَنِ التَّنُّور الكَرِيمِ، ذَاكَ التَّنُّورُ الَّذِي يَمْنَحُ الفُقْراءَ خُبزًا وحكايات بالمجان.

تُصَدِّقُ أُختِي نُورًا حِكاياتِ التَّنُّورِ، فَأَبْتَسِمُ لَهَا وأقول: هَذَا خيالٌ يَا نُورَا التَّنُّورِ لَا يَتَكَلَّمُ ».

لكن نورا لا تُصدِّقُنِي، بَلْ تَصنعُ مِنَ العَجِيْنِ أَشكالًا، وتُقَلِّدُ أصوات الأشكال، فتبدو مثل حكواتية في مسرح العرائس

وتَقولُ أُمّي: «التَّنُور صَانِعُ الأُمنياتِ»، وتَصْنَعُ بِالعَجِينِ كَعَكَةً عَلَى شَكْلٍ دَرَاجَةٍ، فَأَبْتَسِمُ لِلدَّرَا جَةِ الطَّارَجَةِ الَّتِي تُشْبِهُ الدَّرَاجَةَ الَّتِي حَلُمْتُ بِهَا دائمًا.

أَحْمِلُ الخُبْزَ وأَذْهَبُ مَعَ أَبِي لِنَبِيعَهُ عند أطراف القرية، فأنادي: «خُبز دَافِيٌّ كَالشَّمس».

ويُنادي أبي: «خُبز ناصع كالقمر».

فَيَشتَرِي الأطفالُ الخُبْزَ الشَّهِي، ويَمضُونَ إِلَى بيوتهم بسعادة، وكَأَنَّهُم يَحْمِلُونَ الشَّمْسَ والقَمَرَ.

وفي يوم حزينٍ، تَمَّ افْتِتَاحُ قُرْنٍ حَدِيثٍ قريب من القرية ..

قُرْنٍ يَبيعُ الخُبْزَ والكعك والحلوى، فاتَّجَهَ نَحْوَهُ الجميع، ويَبِسَتْ أَرْغِفَتُنَا دُونَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا أَحَدٌ!

فِي المَساءِ ، شَعَرْنَا جميعًا بالحُزن

فَحَكَى لَنَا جَدِّي حِكايةَ النَّهْرِ؛

ذلِكَ النَّهرُ الَّذِي كُلَّمَا جَفَّ امْتَلَأَ مِنْ جَدِيدٍ؟

مَرَّةً بذوبان الثلج، ومَرَّةً بالمَطَرِ، ومَرَّةً يملؤُهُ النَّاسُ مِنْ آبارِهِم….

قَالَ جَدِّي: «الرّزق كالنهر، إذَا جَفَّ سَيمتلئ من جديد».

فِي الصَّبَاحِ خَبَزَتْ أمي رغيفًا، وَسَأَلَتْ:

مَنْ سَيَأْكُلُ هَذَا الرَّغيف؟»

أَجابتْ نُورًا: « لَنْ آكُلَهُ … إِنَّهُ يَبْدُو مُحترقًا ».

حملتُ الرغيف ورُحْتُ أنظرُ إِلَى الخُطوط الَّتِي رَسَمَها التَّنُّور عَلَيْهِ، فَرَأَيْتُ شجرةً وفأسًا ورَجُلًا، فَحَكَيْتُ لَهُم حِكَايَةَ الحَطَّابِ والشَّجرة المنتصرة فابتسموا وهتفوا: « أرأيت؟! التَّنُّورُ يرسم الحكاياتِ عَلَى الْأَرْغِفَةِ! ».

يومذاك لَمَعتُ فِي رَأْسِي فكرةٌ؛ فَطَلَبْتُ مِن جَدَّتِي وَأُمِّي أَن تَحْبَزَا أَرغفةً مُقَمَّرةً.

ثُمَّ حَمَلْتُ الْأَرْغِفَةَ، ورُحْتُ أُنَادِي:

«حِكَايَااات …حِكَايَااات »

فتجمَّعَ حولي أطفال القرية، وبَدَأْتُ أَقُصُّ عَلَيْهِمْ حكاياتٍ رَسَمَهَا التَّنُّورُ عَلَى الْأَرْغِفَةَ …

حَكَيْتُ لِطفلٍ لَاحِي فَقَدَ بيتَهُ حكاية الخيمة والريح؛ فَفَرِحَ حين طارت الخيمة العجيبة، وأَعادَتِ اللَّاجِئِينَ إِلَى بِيوتهم!

واسْتَخْدَمْتُ أصابعي وشِفَاهِي لأحكي حكاية العصفور الَّذِي اسْتَعَادَ صوتَهُ؛ فاستمتَعَتْ بِهَا طفلةٌ فَقَدَتْ صوتها ….

أعطيت صديقي اليتيم رغيفًا بالمجان، وحَكَيْتُ لَهُ حكايةَ رَغِيفِهِ…. كَانَ اسمُها حكاية المطر اليتيم السعيد فابتسم للمطرِ الَّذِي سَقَى بُستانًا مُثمِرًا.

وفجأةً، هَتَفَ طفل يرتدي نظارة شمسيَّةً:

«كُلُّكُمْ تَرَونَ الحِكَايَاتِ إِلَّا أَنَا؛ فَعَيْناي لا تبصران ».

فَقَدَّمتُ رغيفًا عَلَيْهِ عَجِينٌ نَافِرٌ، فَتَلَمَّسَه بأصابعه، واستمتع بحكاية زهرة دَوَّار الشَّمس… تِلْكَ الزَّهرة الَّتِي تَرَى الشَّمْسَ بِقلبها.

فرح الجميع بالحكايات فاشتَرَى كُلُّ واحد حكايته.</

ومَضَوا يَهْتِفُونَ: «سنعُودُ غدًا لِنَشْتَرِي حكايات جديدة».

منذُ ذَلِكَ اليَومِ، صَارَ اسْمي بائع الحكايات … أُنادي: حكايااات … حكايااات ..

أبيع للأطفال حكاياتٍ تُشبِهُ وُجُوهَهُمُ المُبْتَسِمةَ، وأحلمُ « يومًا ما سأصبح كالتَّنُّور الكريم ؛ أُقدِّمُ لِلفُقراءِ خُبرًا وحكايات بالمجان».